Maroc 212-Portail participatif de l'actualité nationale et mondiale
Maroc 212-Portail participatif de l'actualité nationale et mondiale
Portail Web du Maroc offrant divers services: toute l'actualités du maroc, les dossiers d'actualités, sports culture régions société économie..
http://www.maroc212.com | rapport
Actualités du maroc et du monde : Portail web débordant tous les sujets des actualités marocaine et mondiale.
بقلـم غسان ميشيل ربيز
إيست ميريديث، نيويورك – بعد أسبوع من الأخبار الاقتصادية المدمرة، أعادت المناظرات الإنتخابية المتلفزة مجالات القلق حول الشؤون الخارجية إلى أجندة الحملات الانتخابية مرة أخرى، وخاصة تلك القضايا ذات الأهمية فيما يتعلق بالعلاقات بين المسلمين والولايات المتحدة. وإذا أضفنا إلى ذلك الإثارة السابقة حول أصول أوباما المسلمة حسبما جرى ادعاؤه، وإشارة سارة بيلين إلى "عمل الله" في العراق، وإشارات جون ماكين المتكررة إلى "الإسلام الراديكالي"، وغيرها من أمثلة على جنون الإعلام حول الإسلام، قد يتكون لدى المرء الشعور بأن مستقبل العلاقات الأميركية مع العالم المسلم تعتمد على نتيجة انتخابات عام 2008 الأميركية.
بقلـم “غسان ميشيل ربيز”
إيست ميريديث، نيويورك – بعد أسبوع من الأخبار الاقتصادية المدمرة، أعادت المناظرات الإنتخابية المتلفزة مجالات القلق حول الشؤون الخارجية إلى أجندة الحملات الانتخابية مرة أخرى، وخاصة تلك القضايا ذات الأهمية فيما يتعلق بالعلاقات بين المسلمين والولايات المتحدة. وإذا أضفنا إلى ذلك الإثارة السابقة حول أصول أوباما المسلمة حسبما جرى ادعاؤه، وإشارة سارة بيلين إلى "عمل الله" في العراق، وإشارات جون ماكين المتكررة إلى "الإسلام الراديكالي"، وغيرها من أمثلة على جنون الإعلام حول الإسلام، قد يتكون لدى المرء الشعور بأن مستقبل العلاقات الأميركية مع العالم المسلم تعتمد على نتيجة انتخابات عام 2008 الأميركية.
ليس هذا هو واقع الحال.
سوف تبقى أمريكا مرتبطة بالعالم المسلم لقرون عديدة مقبلة. هناك ستة ملايين مسلم في أمريكا، ويعمل العديد من الأميركيين ويقيمون في 56 دولة ذات غالبية مسلمة. ويدرس عشرات الألوف من الطلبة المسلمين في أمريكا، وسوف تستمر الجامعات الأميركية في المجتمعات المسلمة تلعب دوراً إيجابياً بين الثقافات.
تعود الروابط بين العالمين إلى ما وراء الشتات وفرص العمل للمغتربين والسياحة. واشنطن حليفة مع تركيا من خلال حلف الناتو، وهي لاعب أساسي في النزاع العربي الإسرائيلي، وتدير دبلوماسية نشطة مع شعوب قبرص والبلقان وماليزيا وإندونيسيا والفلبين.
ورغم أن العديد من سياسات أمريكا مع دول ذات غالبية مسلمة تأخذ شكل المعونة والتعاون، إلا أن أمريكا منخرطة كذلك في حربين ساخنتين في دول ذات غالبية مسلمة، وهي تجابه إيران بشكل عدائي حول قضاياها الدفاعية النووية وعلاقاتها مع حزب الله وحماس.
سوف تلعب هذه الروابط العديدة، أكانت حول مصالح مشتركة أو الهجرة أو المنافسة، دوراً طويل الأمد في العلاقات بين المسلمين والولايات المتحدة، يمتد إلى ما بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.
ومن بين القضايا الرئيسة في هذا السباق الرئاسي، تؤثر ثلاث قضايا بشكل مباشر على العلاقات مع المسلمين، على الصعيدين المحلي والعالمي، هي مستقبل العراق والاستقلال عن نفط الشرق الأوسط وحل القضية الإسرائيلية الفلسطينية.
لم يضع أي من المرشحين الإثنين الخطوط العريضة لخطة شاملة لإنهاء الحرب في العراق، إذ يختلف الإثنان حول ما الذي يشكّل النجاح. يركّز أوباما على وتيرة سحب القوات الأميركية (ستة عشر شهراً بعد انتخابه)، ويركّز ماكين على النصر العسكري بحيث تلعب عملية سحب القوات دوراً ثانوياً. واقع الأمر هو أن إدارة الرئيس بوش قبلت بعملية سحب كبرى للقوات خلال السنتين القادمتين، لأن الحكومة العراقية تشعر الآن أنها أكثر أمناً، وتطالب أن تغادر القوات الأميركية سابقاً وليس لاحقاً.
ليس ما سيؤثر على العلاقات الأميركية مع العالم الإسلامي هو الواقع توقيت الانسحاب، وإنما استقرار العراق ووحدته. لا يملك أي من الطرفين في هذه الانتخابات خطة واضحة حتى الآن حول تأمين وضع العراق على المدى البعيد، وكيفية الحفاظ على وحدته، وكيف يمكن إعادة هذه الدولة التي أعيدت هيكلتها في منظومة دول المنطقة. هنا تكمن الفرص لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين.
أما بالنسبة للقضية الثانية المتعلقة بالعلاقات بين أمريكا والمسلمين، فإن كلا المرشحين يتحدث بصوت مرتفع حول الحاجة للاستقلال عن نفط الشرق الأوسط. ليس الاستقلال النفطي التلقائي بالأمر الواقعي. في هذه الأثناء، لا يسرع العرب لفك ارتباطهم بأمريكا، وهم باقون كوجود مرحبّ به في السوق الأميركية.
لن يحقق التخفيض التدريجي لاستيراد النفط من الشرق الأوسط، يرافقه ويتكامل معه دعم أميركي للتصنيع العربي، الاستقلال للأميركيين فحسب، وإنما يحفّز كذلك عملية إنعاش اقتصادي في الدول الغنية بالنفط، فيوفر ملايين فرص العمل للشباب. تقوم العديد من الدول النفطية بإدارة "اقتصادات استئجار وإيجار" معرضة للمخاطر. تحتاج اقتصادات النفط كذلك الاستقلال عن النفط من خلال التنوع.
تشكّل فلسطين والانحياز الظاهر للولايات المتحدة تجاه إسرائيل القضية الثالثة التي سوف تؤثر على علاقات واشنطن مع المسلمين. بعكس ماكين، يبدو أن لأوباما حافز قوي لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط. إلا أنه بوجود شقاق سياسي بين الفلسطينيين وبوجود حماس في القيادة، من غير المحتمل حصول اختراق بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المستقبل القريب.
إلا أنه ما زالت هناك فرص لمشاركة أميركية في الشرق الأوسط. تستطيع الولايات المتحدة أن تعمل بجدية أكبر على المسار السوري الإسرائيلي لعملية السلام، وأن تبدأ فصلاً جديداً من التقارب مع إيران. وإذا تم تحقيق تقدم في الدبلوماسية الأميركية السورية الإيرانية فسوف يجري تسريع عملية السلام العربية الإسرائيلية بصورة آلية.
قد تؤثر الانتخابات المقبلة على الدينامية المستقبلية لنزاعات إيران وأفغانستان، وصورة توفير الطاقة ووتيرة عملية السلام العربية الإسرائيلية. ولكن بغض النظر عن أي طرف يتواجد في البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2009، سوف تحتاج الولايات المتحدة لأن تستمر في العمل مع العديد من الدول ذات الغالبية الإسلامية حول عدد من القضايا الواسعة، واعتبار المسلمين الأميركيين ذوي أهمية في الصورة المتنوعة للمناطق الانتخابية السياسية الحيوية بالنسبة للخليط الاجتماعي الأميركي.
###
* الدكتور غسان ميشيل ربيز معلق عربي أميركي والسكرتير السابق للشرق الأوسط في مجلس الكنائس العالمي ومركزه جنيف. ظهر هذا المقال للمرة الأولى في الواشنطن بوست/نيوزويك بوست غلوبال، وقد كُتِب لخدمة Common Ground الإخبارية.
La Société marocaine de néphrologie pédiatrique organise le premier cours africain de néphrologie pédiatrique, parrainé par l'International Paediatric Nephrology Association, l'European Society of Paediatric Nephrology et l'African Paediatric Nephrology Association, et ce, du 16 au 18 octobre 2008 à l'hôtel Idou Anfa à Casablanca.
La Société marocaine de néphrologie pédiatrique organise le premier cours africain de néphrologie pédiatrique, parrainé par l'International Paediatric Nephrology Association, l'European Society of Paediatric Nephrology et l'African Paediatric Nephrology Association, et ce, du 16 au 18 octobre 2008 à l'hôtel Idou Anfa à Casablanca.
Cette formation cible essentiellement les néphrologues pédiatres, les pédiatres, les néphrologues, les urologues pédiatres, les chirurgiens pédiatres ainsi que les infirmiers en pédiatrie. Bien évidemment, les professionnels de la santé désireux de participer à cet événement pour enrichir leurs connaissances et participer au développement de la néphrologie pédiatrique dans notre pays, pourront également prendre part à ce cours.
« Cette rencontre se présente comme une interface africaine autour de thèmes importants de néphrologie pédiatrique. Le programme passe en revue des thèmes très diversifiés comme la néphroprotection, les glomérulonéphrites, l'infection urinaire et les uropathies, les lithiases et l'insuffisance rénale aiguë. Il est également prévu des ateliers pratiques autour de thèmes très importants en pratique quotidienne », annoncent les organisateurs de cette manifestation.
Les maladies rénales font annuellement beaucoup de victimes à travers le monde. Mais grâce au développement de la néphrologie, le nombre des victimes a baissé. Cette dernière est la spécialité médicale visant à prévenir, diagnostiquer et soigner les maladies du rein. Elle est différente de l'urologie, spécialité chirurgicale s'intéressant à l'appareil génital masculin et à l'ensemble du système urinaire (reins, vessie, prostate). Actuellement, il existe des traitements médicamenteux très développés et efficaces pour la guérison de maladies rénales.
Certaines pathologies sont traitées par des médicaments tels que les corticoïdes ou les immunosuppresseurs. Beaucoup de patients nécessitent un traitement par des médicaments diurétiques ou antihypertenseurs, car la plupart des maladies rénales s'accompagnent d'une hypertension artérielle. L'insuffisance rénale chronique provoque habituellement une diminution de la synthèse de deux hormones, l'érythropoïétine (Epo) et la vitamine D, ce qui nécessite un traitement substitutif. Quand cette insuffisance atteint le stade d'insuffisance rénale terminale, la survie des patients repose sur le traitement substitutif par dialyse ou par transplantation rénale.
Ainsi, ce cours est une aubaine pour discuter des dernières innovations dans ce domaine. Mais les participants vont surtout parler de la stratégie à adopter pour le développement de la néphrologie d'une manière générale et plus particulièrement celle pédiatrique dans les pays en développement. De même, une table ronde sera organisée avec la participation des experts représentant différentes organisations internationales et des responsables nationaux, autour de la prise en charge de l'insuffisance rénale chronique de l'enfant. Beaucoup de difficultés, en effet, d'ordre pratique et technique dans certains cas, font que la prise en charge des enfants laisse encore trop à désirer dans les hôpitaux. « Les participants auront à débattre de l'évolution des connaissances médicales dans ce domaine et des difficultés et réalités dans notre contexte », affirment les organisateurs.
Ces derniers ont voulu élargir le cercle des bénéficiaires de cette formation pour toucher également les infirmiers en néphrologie pédiatrique. Le comité d'organisation annonce la participation d'experts internationaux qui enrichiront par leurs connaissances et leurs réflexions ces débats. Des recommandations pratiques adaptées au contexte marocain devraient être formulées à la fin de ce cours.
Le trafic maritime de et vers le port de Tanger a été suspendu vendredi matin en raison des mauvaises conditions climatiques que connaît la zone du détroit de Gibraltar.
Le trafic maritime de et vers le port de Tanger a été suspendu vendredi matin en raison des mauvaises conditions climatiques que connaît la zone du détroit de Gibraltar. "Tous les navires ont été obligés de rester amarrés au port de Tanger, suite aux vents et aux fortes précipitations" qui se sont abattues sur la région, a déclaré à la MAP le Directeur régional de la zone du Détroit à l'Agence nationale des Ports (ANP), M. Ahmed Othmani.
Durant les dernières heures, les vagues ont atteint entre 5 à 6 mètres de hauteur, a-t-il ajouté précisant que les fast ferry assurant la liaison entre Tanger et les ports du Sud de l'Espagne, étaient dans l'impossibilité de naviguer dans de telles conditions.
Vendredi matin, un navire à destination d'Algésiras a été le dernier à lever l'ancre du port de Tanger avant sa fermeture au trafic maritime.
Depuis jeudi soir, la zone du détroit connaît de mauvaises conditions climatiques, les vents ayant atteint jusqu'à 40 Km/h avec une visibilité ne dépassant pas les 6 Km.
De leur côté, les autorités espagnoles ont fermé les deux ports d'Algésiras et de Tarifa et ce, jusqu'à amélioration des conditions climatiques. Cette décision concerne l'ensemble des navires reliant ces deux ports et ceux-ci au port de Tanger.
Sidi Ifni, ce n'est pas fini ! Une grosse actualité politique pointe son nez : la rentrée parlementaire de ce vendredi 10 octobre. Et justement, parmi les affaires pendantes de cette 2e session, le rapport de la commission d'enquête parlementaire sur les événements qui ont secoué en juin dernier la petite ville du sud. La quinzaine de membres qui la compose ont débuté leurs travaux le 18 juin dernier.
Sidi Ifni, ce n'est pas fini ! Une grosse actualité politique pointe son nez : la rentrée parlementaire de ce vendredi 10 octobre. Et justement, parmi les affaires pendantes de cette 2e session, le rapport de la commission d'enquête parlementaire sur les événements qui ont secoué en juin dernier la petite ville du sud. La quinzaine de membres qui la compose ont débuté leurs travaux le 18 juin dernier.
« La fin de la 1re session parlementaire est fixée le 22 juillet. Malgré un prolongement de deux jours, la commission n'est pas parvenue à boucler son rapport », précise l'un de ses membres, Bouâzza Mrami (RNI). C'est ce qui explique son report à la session d'octobre. Les « travaux ont été clôturés deux jours avant Ramadan », confirme, à son tour, le parlementaire Mohammed Ibrahimi (USFP).
Le rapport, plus d'une soixantaine de feuilles, est le fruit de 190 auditions. Tour à tour citoyens (163), ONG (5), représentants locaux des partis politiques (5), agents d'autorité : wali d'Agadir, gouverneur de Tiznit, préfet de police, pacha… et ministres ont été entendus. L'on compte parmi ces derniers celui de l'Intérieur, de la Communication, de l'Agriculture et de la Pêche et de l'Equipement et du Transport.
Différentes approches
Le rapport sera-t-il publié et discuté publiquement ? D'après le règlement intérieur du Parlement, la décision revient à son président. Il devra au préalable convoquer les présidents des groupes parlementaires pour en débattre. En tout cas, les membres de la commission d'enquête parlementaire contactés par L'Economiste sont confiants.
Les conclusions de la commission seront-elles fondamentalement différentes de celles formulées par le comité des 14 ONG ? « L'approche n'est pas la même : l'une est politique, l'autre est associative », réplique Abdeljabar Kastalani (PJD). Il ne faut pas oublier que la commission d'enquête compte des membres affiliés également à des partis politiques : majorité et opposition. Gauche, droite et centre s'entremêlent.
Son président, Noureddine Moudiane, fait parti par exemple de l'Istiqlal. Quoi qu'il en soit, « le rapport doit être crédible ». Dans le cas inverse, « cela nuirait à l'activité parlementaire et à son image auprès de l'opinion publique », poursuit le parlementaire Pjidiste.
Et s'il n'est pas publiquement débattu, « le rapport va susciter des suspicions », affirme Bouâzza Mrami (RNI).
N'empêche que le parlementaire du RNI est réticent lorsqu'il s'agit de déterminer les responsabilités : « un constat des faits a été dressé. Ce n'est pas à nous de déclencher les poursuites ».
Il est fort probable que deux versions des événements de Sidi Ifni s'affronteront. D'un côté, le rapport de la commission d'enquête parlementaire. De l'autre, celui d'un comité associatif composé de 14 ONG. Ces dernières ont mené une enquête du 11 au 15 juillet à Sidi Ifni. Leur rapport, plus d'une vingtaine de feuilles, a été rendu public en août dernier. D'ores et déjà des divergences apparaissent.
Contrairement aux parlementaires, les représentants de la société civile n'ont pas pu auditionner les agents d'autorité, tel que le gouverneur de Tiznit. Il s'avère, suite à la lecture du rapport des ONG, que ces derniers ont « refusé » à faire part de leur témoignage. Ce qui n'est pas le cas des délégués locaux des ministères de la Santé et de l'Enseignement. « Le principe du débat contradictoire a été respecté. C'est à eux d'assumer les conséquences de leur attitude », affirme Abdelillah Ben Abdslam, vice-président de l'Association marocaine des droits humains (AMDH).
Ayant également présidé le comité des 14 ONG, il est très sceptique quant à la poursuite judiciaire de certains responsables sécuritaires. Le rapport des associations mentionne expressément des cas de « bastonnade, de viols, de punition collective »… Tout en faisant état « d'excès des forces de l'ordre lors des poursuites », l'un des 15 membres de la commission parlementaire, Mohammed Ibrahimi, révèle que « l'on n'a constaté aucun de ces faits. Il y en a même qui ont été créés de toutes pièces ». Son confrère, Bouâzza Mrami, affirme même que l'audition de certaines personnes, « prétendant être victimes de torture », a démontré le contraire. Un cas insolite : « l'une d'elles n'a d'ailleurs pas été sodomisée par une matraque, elle souffrait tout simplement d'hémorroïdes ! »
Le rapport parlementaire a par ailleurs conclu que l'intervention des forces de sécurité était justifiée : « le port a été sous embargo alors qu'il a une vocation de service public et donc d'intérêt général », commente le parlementaire socialiste. Quant à leur intervention en plein centre-ville d'Ifni, « elle s'explique par le fait qu'il n'y a eu aucune route d'accès au port à part celle qui traverse la ville. Il fallait bien enlever les barricades et c'est justement ce qui a provoqué les affrontements avec les manifestants ».
Toujours est-il que pour Mohammed Ibrahimi et Bouâzza Mrami, « l'affiliation partisane n'a pas pesé sur l'enquête parlementaire ». Et qu'en est-il de l'impact politique de ses conclusions ? « Le gouvernement a déjà pris acte des revendications des Ifnawis », argumente Ibrahimi.
En fait, une enveloppe budgétaire de 115 millions de DH a été effectivement allouée à Sidi Ifni. « Elle est survenue suite à la visite royale en décembre 2007. Après les événements de juin dernier, l'on n'a pas affecté des fonds supplémentaires pour la ville », nuance Ibrahim Aboulhokouk, vice-président de la municipalité de Sidi Ifni. Une convention de partenariat 2007-2009 a été même signée avec plusieurs ministères (Intérieur, Equipement, Agriculture et Pêche…). Son objet vise la mise à niveau urbaine de la ville. Sept projets sont programmés, parmi lesquels figurent l'assainissement (50 millions DH), voirie, éclairage, aménagement de la corniche… Suite aux incidents de Sidi Ifni, un plan d'urgence pour le développement économique s'est « greffé » à cette convention.
Les fans du football seront gâtés ce week-end avec à la fois les matchs du championnat national et la rencontre de l'équipe marocaine face à la Mauritanie.
Les fans du football seront gâtés ce week-end avec à la fois les matchs du championnat national et la rencontre de l'équipe marocaine face à la Mauritanie.
Le Onze national reprendra donc du service ce samedi avec ce match comptant pour les qualificatifs pour la CAN et le Mondial. Une rencontre décisive pour l'équipe nationale. En effet, les points obtenus lors de cette première phase des qualifications pour la Coupe d'Afrique détermineront, en plus du classement FIFA et des résultats de la dernière CAN, les équipes qui formeront les têtes de listes des groupes de la seconde phase. Pour ce match, Roger Lemerre a retenu 18 joueurs, dont Marouane Zemmama qui fait son come-back parmi les Lions de l'Atlas, Salaheddine Sbai, sociétaire du club belge de Charleroi, le gardien d'Aalborg, Karim Zaza, et le milieu du terrain de FC Bruges, Nabil Dirar.
On notera également la présence de trois joueurs locaux à savoir, le keeper du WAC, Nadir Lemyaghri, l'attaquant des FAR, Aissam Raki, et le milieu du terrain du Raja Mohamed Oulhaj. Même si l'équipe mauritanienne n'a pas tellement brillé durant ces qualifications, le technicien français, Roger Lemerre, ne l'a pas sous-estimée. Le sélectionneur national a affirmé que les Lions de l'Atlas entameront ce match avec beaucoup de sérénité pour remporter ce duel. Une victoire du Onze national lui épargne de tomber dans un groupe coriace, comme l'a souligné le sélectionneur national.
Après la suspension de l'Ethiopie par la FIFA, le Rwanda est aux commandes du groupe 8 avec 9 points en 4 matches joués. Le Maroc, avec 6 points en trois rencontres, occupe la deuxième place tandis que la Mauritanie est dernière avec zéro point (3 matches). Et puisque le classement FIFA est l'un des critères déterminants pour passer au prochain tour, les résultats du groupe 5 devront être suivis de près. Un nul arraché par la Libye contre le Liberia sera bénéfique pour l'équipe nationale. Car un éventuel déboire du Ghana servirait les intérêts du Maroc.
Par ailleurs, en championnat national, plusieurs belles affiches seront au rendez-vous ce week-end. Tandis que le tenant du titre, l'équipe des FAR, se déplacera à Oujda pour affronter le MCO, le Difaâ Hassani d'El Jadida, actuellement en tête du classement, recevra l'Olympic de Safi. Le Raja de Casablanca, en chute libre, rencontrera le KAC de Kénitra qui a failli tenir en échec l'Olympique de Khouribga la semaine dernière. L'autre équipe casablancaise ne devra en principe pas trop se soucier puisqu'elle reçoit le Chabab Mohammedia, fraîchement promu en GNFE-1.
Le Souverain invite les partis politiques actifs à mettre à profit la période avant cette date pour élaborer des projets intégrés de développement local et favoriser l'émergence d'élites aptes à les mener à bonne fin avec la compétence et l'intégrité requises
Le Souverain invite les partis politiques actifs à mettre à profit la période avant cette date pour élaborer des projets intégrés de développement local et favoriser l'émergence d'élites aptes à les mener à bonne fin avec la compétence et l'intégrité requises
Sa Majesté le Roi Mohammed VI a prononcé un discours à l'occasion de l'ouverture, vendredi, de la première session de la deuxième année de la huitième législature.
Voici le texte intégral de ce discours :
"Louange à Dieu,
Prière et Salut sur le Prophète,
Sa famille et Ses compagnons,
Mesdames et Messieurs les honorables parlementaires,
L'ouverture de la session d'octobre 2008, à laquelle nous procédons aujourd'hui est, pour nous, une nouvelle occasion d'entretenir les représentants de la nation des questions nationales majeures.
Ce qui caractérise cette année législative, c'est qu'elle intervient dans la perspective des importantes échéances nationales à venir. Il s'agit en l'occurrence d'une série d'élections devant se tenir dans un proche avenir et qui ne manquent pas de retenir votre attention. Elles conduiront à terme au renouvellement partiel du tiers des sièges à la Chambre des conseillers.
Ces scrutins détermineront surtout la prochaine configuration des collectivités locales qui constituent, à nos yeux, le socle de la démocratie, ainsi que le cadre propice d'une synergie positive entre démocratie et développement.
Ainsi, tout patriote sincère, soucieux de la consolidation de la crédibilité des élections, se doit de considérer que ces échéances portent autant sur la démocratie que sur le développement. Elles impliquent une compétition, avec des programmes précis et un engagement collectif en faveur de l'intérêt général, ainsi que la volonté de proscrire toute pratique bassement politicienne, qui n'a, d'ailleurs, pas de place dans le Maroc d'aujourd'hui.
Certes, la victoire dans la bataille pour le développement représente, pour nous, le point nodal de l'enjeu électoral, mais cela ne signifie en aucune manière qu'il faille lui ôter son caractère démocratique, ni donner crédit aux tenants de l'allégation fallacieuse décrétant la fin du politique.
Nous n'avons eu de cesse de souligner la nécessité de consolider la pratique politique fondée sur la participation des partis responsables à la bonne gestion des affaires publiques, et ce, sur la base du verdict des urnes.
Cela requiert une plus large adhésion de la part de toutes les composantes de la société, en particulier les jeunes, afin qu'ils puisent dans leurs énergies et dans les ambitions louables qui les animent, non seulement la capacité de choisir leurs représentants en toute connaissance de cause, mais également celle de prendre en charge la responsabilité de la gestion de la chose publique locale, qui est à la base même de la bonne gouvernance.
A cet effet, nous donnons nos instructions au gouvernement pour qu'il prenne les dispositions nécessaires en vue de ramener de 23 à 21 ans l'âge légal d'éligibilité aux élections des collectivités locales.
Dans le même ordre d'idées, nous appelons à une collaboration constructive entre le gouvernement et le parlement dans la mise en place de mécanismes efficients à même de favoriser une représentation adéquate et une présence plus large des femmes au sein des conseils communaux, tant pour ce qui concerne les candidatures qu'au niveau du scrutin.
Notre dessein ultime est de garantir une représentation équitable des femmes au niveau des collectivités locales et, surtout, de permettre aux conseils locaux de se prévaloir de l'apport de la femme marocaine qualifiée, connue pour son intégrité, son réalisme et sa fibre sociale.
Il ne vous échappe pas que les collectivités locales constituent le véritable indicateur à l'aune duquel se mesure la confiance mise par le citoyen dans les institutions représentatives, car, en définitive, c'est à ces conseils qu'échoit le devoir de veiller à la satisfaction des besoins fondamentaux de ce citoyen dans son vécu quotidien.
C'est pourquoi rien ne doit être ménagé pour que le développement soit l'enjeu réel des prochaines échéances, plutôt que l'occasion de se livrer à des surenchères purement politiciennes. Le vrai défi électoral est de remporter la véritable compétition, celle basée sur un pluralisme réel et axée sur des plans de développement précis et rigoureux. Il ne s'agit donc nullement d'un simple pluralisme formel et de façade qui se réduirait à une pléthore de candidats, de couleurs et d'emblèmes.
La véritable différenciation qualitative devrait, en fait, s'opérer tant au niveau des choix qu'au niveau des programmes.
Nous sommes fermement déterminé à répondre à la volonté de tous d'assurer, sans discrimination aucune, les conditions d'une compétition loyale et équilibrée entre les formations et entre les candidats. Nous nous y emploierons en veillant à ce que les formations politiques, de la majorité comme de l'opposition, soient dûment informées de la date du scrutin et puissent ainsi s'y engager sur le même pied d'égalité.
A cet effet, nous annonçons aujourd'hui que les élections aux conseils locaux urbains et ruraux auront lieu le 12 juin 2009.
Nous attendons des partis politiques actifs qu'ils mettent à profit la période qui nous sépare de cette date pour élaborer des projets intégrés de développement local et favoriser l'émergence des élites aptes à les mener à bonne fin, avec la compétence et l'intégrité requises.
Nous engageons toutes les instances et les autorités, individuellement et collectivement, à s'astreindre au respect de la loi, à agir en toute responsabilité et à faire preuve de vigilance, d'impartialité et de toute la fermeté requise pour garantir l'égalité devant la loi, des partis politiques et de l'ensemble des citoyens, sans en favoriser quiconque.
Honorables parlementaires,
Ainsi que vous le savez, les prochains scrutins ne concernent pas que les partis politiques ou les collectivités locales. D'autres institutions chargées en vertu de la Constitution d'assurer l'encadrement et la représentation des citoyens sont également parties prenantes. Il s'agit, en l'occurrence, des centrales syndicales et des chambres professionnelles. Nous les assurons de notre soutien pour qu'elles puissent s'acquitter du rôle qui leur incombe dans l'édification d'une économie productive et d'une société solidaire.
Avec la même détermination, nous veillons à associer toutes les forces productives disposant d'une vaste expérience, pour qu'elles contribuent à conférer un contenu concret aux choix majeurs de notre pays en matière de développement.
Ainsi, notre décision de mettre en place le Conseil économique et social participe de notre attachement à une mise à niveau institutionnelle globale et constante.
En donnant corps à cette institution constitutionnelle vouée au développement, nous entendons renforcer le système des instances consultatives nationales qui, du reste, ont fait la preuve de leur crédibilité et de leur efficacité, que ce soit en politique ou en matière de droits de l'Homme.
Afin d'illustrer concrètement notre détermination à installer ce conseil dans les plus brefs délais, nous engageons le gouvernement à diligenter la préparation du projet de loi organique concernant cette institution et à en saisir le parlement avant la fin de l'actuelle session.
Mesdames et Messieurs,
Notre attachement à la consolidation de l'Etat de droit et à la moralisation de la vie publique procède d'une démarche globale et intégrée qu'on ne saurait confiner aux seules manifestations administratives et politiques ni aux opérations électorales. Elle s'étend bien au-delà, puisqu'elle couvre un domaine vital, en l'occurrence la régularité et la transparence des transactions et activités économiques.
De même, la bonne gouvernance ne peut être circonscrite uniquement dans le champ juridico-institutionnel ou dans la sphère politique, car elle se déploie également et nécessairement dans l'aire économique.
Partant de cette évidence, la moralisation globale constitue, à nos yeux, l'un des impératifs incontournables pour la consolidation de l'Etat de droit dans le domaine des affaires. Il est donc nécessaire de renforcer les mécanismes qui s'imposent pour assurer une concurrence ouverte et préserver la liberté du marché de toutes les formes de monopoles de fait et des pôles d'économie de rente, et aussi pour prévenir toutes les pratiques délictueuses.
C'est dans cet esprit que s'inscrit notre volonté de mettre à l'œuvre le conseil de la concurrence et l'Instance centrale de prévention de la corruption, et ce, parallèlement à la mise en place d'un dispositif législatif et réglementaire pour assurer la protection de la libre entreprise et de la concurrence honnête et loyale.
Nous engageons donc les différentes instances concernées à s'acquitter au mieux des prérogatives qui leur sont dévolues, en faisant preuve de toute la fermeté et l'audace requises, et en ayant constamment à l'esprit le souci de défendre l'intérêt général. Nous entendons les voir s'ériger en autorité morale et en force de proposition, ayant à cœur de contribuer, par la force de ses compétences, à l'effort national qui est engagé pour combattre toutes les formes de dépravation et autres pratiques contraires à la loi et aux valeurs morales.
Nous avons, certes, conscience que la corruption est un fléau qui n'épargne aucune société. Néanmoins, nous n'entendons pas pour autant nous y résigner comme s'il s'agissait d'une fatalité incontournable. Il est grand temps, en effet, de prendre à bras-le-corps ce phénomène pernicieux aux effets néfastes qui sont autant d'entraves au développement et d'atteintes à la loi, à la citoyenneté et aux prescriptions religieuses.
Il appartient donc à tous, individus et collectivités, instances et autorités, de combattre ce fléau avec une volonté sans faille et une détermination résolue à appliquer la loi dans toute sa rigueur, tant au niveau du contrôle et de la reddition des comptes, qu'au plan des sanctions répressives.
Mesdames et Messieurs les parlementaires,
Notre pays fait face à des défis internes que nous nous employons encore et toujours à relever, à travers des réformes profondes et des chantiers de développement aux plans national et local. Vous êtes donc tous appelés à adhérer avec force à cet élan réformateur national, par le biais d'une législation avancée, d'un contrôle efficient et d'un encadrement efficace des électeurs, sur le terrain.
Notre pays se trouve également en butte à des défis externes, aux niveaux régional, maghrébin, sahélien et international. Ces défis sont induits par des risques sécuritaires, outre les contraintes inhérentes au développement et à la mondialisation. Ils ne peuvent être relevés que si nous persévérons obstinément dans notre démarche stratégique qui repose essentiellement sur la mobilisation nationale, l'intégration régionale et l'ouverture positive sur les opportunités de progrès qu'offrent les mutations internationales en cours.
Par conséquent, il vous appartient de ne pas vous contenter des questions internes et surtout d'éviter de vous enfermer dans le cercle des préoccupations électorales, si importantes soient-elles, par ailleurs.
Aussi, le devoir national vous fait-il obligation, aujourd'hui plus que jamais, de multiplier les efforts pour conforter la présence du Maroc dans les différentes instances régionales et internationales où la voix des parlementaires est audible et écoutée. Vous vous attacherez, par-dessus tout, à apporter votre concours à la défense des causes majeures de la nation. A cet égard, il vous incombe en premier lieu de gagner un soutien accru en faveur de la question de notre intégrité territoriale qui constitue la priorité des priorités.
Les avancées démocratiques réalisées par notre pays constituent un capital précieux que vous devez fructifier au mieux par une diplomatie parlementaire efficiente qui soit en phase et en harmonie avec l'action gouvernementale.
Mesdames et Messieurs,
Nous tenons à ce que les institutions puissent remplir leur rôle de façon optimale, en s'investissant plus fortement dans la mise en œuvre des grands choix nationaux. Elles doivent inscrire leur action dans la démarche de la démocratie participative pour laquelle nous avons opté et qui porte en elle tous les ingrédients du développement durable et les valeurs de la citoyenneté effective.
Avec l'aide de Dieu, je continuerai à veiller à ce que le Maroc avance résolument sur la voie judicieuse que nous nous sommes choisie. Notre dessein est de multiplier les réalisations en matière de développement et d'aller de l'avant sur le chemin de l'unité consolidée, de la stabilité, du progrès et de la prospérité. Il nous appartient, pour y parvenir, d'encourager les initiatives productives et fructueuses et de créer les conditions d'une croissance plus forte et plus rapide. Nous avons également l'ambition d'assurer la mise à niveau de nos institutions, en consolidant la bonne gouvernance, en augmentant la productivité de notre économie et en raffermissant les liens de solidarité au sein de notre société. Ce sont là autant d'exigences pour que notre peuple fidèle, surtout ses couches démunies, puisse vivre pleinement sa citoyenneté dans la dignité.
Cet instant que nous vivons, avec ses promesses et ses aspirations, ses écueils et ses difficultés objectives, est un moment privilégié. Il est de la plus haute importance que l'édification du Maroc de demain atteigne sa vitesse de croisière et qu'à cet effet la réforme et la croissance évoluent à plein régime. Il ne tient qu'aux forces vives de la nation pour se saisir des présentes opportunités et en faire l'usage le plus judicieux.
Il appartient donc à tous de retrousser les manches et de mettre les pieds à l'étrier pour que notre pays ne manque pas son rendez-vous avec l'histoire.
Il faut que chacun prenne ses responsabilités et fasse preuve de citoyenneté active et engagée pour que nous puissions relever tous les défis internes et externes et gagner les enjeux des échéances à venir. Le seul moyen d'y parvenir tient à la mobilisation de toutes les potentialités et à la mise à contribution des institutions de la façon la plus efficiente qui soit.
La société "Lesieur Cristal", filiale du Groupe ONA spécialisée dans la production des huiles, a réalisé, au 1er semestre 2008, une hausse de 36 pc de son chiffre d'affaires, à 2,208 milliards de DH, contre 1,626 milliard DH une année auparavant.
La société "Lesieur Cristal", filiale du Groupe ONA spécialisée dans la production des huiles, a réalisé, au 1er semestre 2008, une hausse de 36 pc de son chiffre d'affaires, à 2,208 milliards de DH, contre 1,626 milliard DH une année auparavant. La performance la plus distinguée a été enregistrée par le segment de production et de commercialisation d'huile de table dont le chiffre d'affaires s'est établi à plus de 1,569 milliard de DH, soit une forte évolution estimée à 50 pc par rapport à la même période de l'exercice comptable 2007, a souligné Ahmed Rahhou, président-directeur général de Lesieur Cristal, lors de la présentation, jeudi soir à Casablanca, du bilan des six premiers mois de l'année.
Même tendance haussière dans la branche des tourteaux (résidu des graines, de fruits oléagineux) avec un chiffre d'affaires de 345,595 millions, contre 285,666 millions DH en 2007, soit une progression de 21 pc.
Quant aux ventes des produits "javel et détergent" et "huile brute", elles ont en revanche accusé des baisses plus ou moins non négligeables, estimées respectivement à -22 pc, -5 pc et -31 pc par rapport à 2007, a-t-il noté.
L'entreprise a pu dégager un résultat net semestriel d'une somme se chiffrant à 128 millions de DH, et un résultat financier fixé à la barre de 12,279 millions de DH, alors que celui d'exploitation s'est établi à un niveau supérieur à 150 millions de DH.
Lesieur Cristal occupe la première place au sein des sociétés agro-industrielles marocaines, avec une part de marché supérieure à 63 pc.
L'entreprise est l'un des opérateurs leaders dans son secteur à l'échelle continentale.
Suite aux pluies torrentielles qui se sont abattues, jeudi, sur la province de Nador, faisant cinq morts et plusieurs blessés dans la commune d'Oulad Settout, il a été procédé à la formation d'une Commission chargée de fournir l'aide aux habitants de la région sinistrée.
Suite aux pluies torrentielles qui se sont abattues, jeudi, sur la province de Nador, faisant cinq morts et plusieurs blessés dans la commune d'Oulad Settout, il a été procédé à la formation d'une Commission chargée de fournir l'aide aux habitants de la région sinistrée. Cette Commission, qui s'est attelée immédiatement à fournir les aides nécessaires aux citoyens sinistrés en vue de hâter le retour à la situation normale, est composée de représentants des autorités locales, de la protection civile, de l'équipement et des transports, des services de sécurité, de l'ONEP, de l'ONCF, des instances élues et d'entreprises privées.
Auparavant, le gouverneur de la province de Nador, accompagné du procureur général du Roi près la cour d'appel, du procureur du Roi près le tribunal de première instance, du président du Conseil des oulémas, des chefs des services de sécurité, du délégué provincial des affaires islamiques et des élus, s'est rendu dans la région sinistrée où il a s'est enquis sur place de la situation des familles des victimes et leur a présenté ses condoléances .
La Chambre criminelle près la Cour d'Appel d'Agadir a prononcé, jeudi, des peines allant d'un an de prison avec sursis à 15 ans de prison ferme contre les neuf personnes poursuivies pour l'assassinat du policier Abdelaziz Meski, à Tan Tan en février dernier.
La Chambre criminelle près la Cour d'Appel d'Agadir a prononcé, jeudi, des peines allant d'un an de prison avec sursis à 15 ans de prison ferme contre les neuf personnes poursuivies pour l'assassinat du policier Abdelaziz Meski, à Tan Tan en février dernier. La Chambre a condamné le principal accusé, Yahya Iaazza, à 15 ans de prison ferme.
Sept autres prévenus ont écopé d'une peine de 4 ans de prison ferme chacun.
Il s'agit de Lahcen El Faqir, Najem Bouba, Moujahid Myara, Mohamed Salmi, Mahmoud El Barkaoui, Abdelghani Bani et Salama Charfi.
Omar El Faqir a, pour sa part, été condamné à une peine d'un an de prison avec sursis.
Les mis en cause étaient poursuivis pour "constitution de bande criminelle", perturbation de la circulation, violence contre un fonctionnaire dans l'exercice de ses fonctions ayant entraîné la mort, complicité, attroupement armé et désobéissance".
Abdelaziz Meski, 35 ans, a été sauvagement agressé le 26 février dernier à Tan Tan par des éléments sympathisants du "polisario", alors qu'il accomplissait son devoir national. Blessé à la tête, il a été transféré à un hôpital de Marrakech où il a succombé à ses blessures le 3 mars.
Les Bourses arabes ont rebondi jeudi après une semaine cauchemardesque marquée par des pertes énormes, encouragées par la réduction de leurs taux directeurs par les principales banques centrales du monde.
Les Bourses arabes ont rebondi jeudi après une semaine cauchemardesque marquée par des pertes énormes, encouragées par la réduction de leurs taux directeurs par les principales banques centrales du monde.
Les six Bourses des monarchies arabes du Golfe ouvertes jeudi ont toutes terminé dans le vert, mais leurs gains ne pouvaient compenser les pertes des quatre jours précédents, provoquées par la crainte que la crise financière internationale ait un impact sur les économies de la région. Les sept marchés financiers du Golfe ont perdu au total plus de 160 milliards de dollars cette semaine.
Le marché saoudien, le plus important en termes de capitalisation dans le monde arabe, était fermé jeudi, début du week-end en Arabie Saoudite.
Le Koweït et les Emirats Arabes Unis avaient baissé mercredi leurs taux d'intérêt pour faciliter les prêts aux banques et l'injection de liquidités dans le système financier. L'événement décisif a toutefois été, mercredi, la réduction d'un demi-point des taux directeurs des banques centrales américaines et européennes, qui a eu un effet sur les marchés financiers régionaux.
Les Bourses du Koweït, du Qatar, d'Oman, de Dubaï, d'Abou Dhabi et de Bahreïn ont toutes clôturé sur des gains, les deux marchés des Emirats Arabes Unis parvenant à récupérer en fin de séance leurs pertes de la matinée.
A Oman, le "Muscat Securities Market" a enregistré la plus forte progression (+8,3%) à 7.178,39 points, tandis que le Kuwait Stock Exchange, la deuxième Bourse du monde arabe, gagnait 3,8 % à 11.905,70 points, après des informations sur une possible enveloppe gouvernementale de plus de 20 milliards de dollars destinée à soutenir le système financier. L'indice du marché koweïtien a toutefois fini la semaine à -7,3% par rapport à la semaine précédente, tandis que l'indice de la Bourse omanaise cédait 9,2% sur la même période.
Pour sa part, le "Doha Securities Market" a gagné 1,9%, clôturant à 7.573,52%, mais il perdait 18,9% sur la semaine, alors que le petit marché bahreïni a connu jeudi une hausse modeste de 0,45%.
Aux Emirats Arabes Unis, l'index du "Dubai Financial Market" a rebondi de 3,7%, clôturant à 3.198,09 points, mais ses pertes sur une semaine atteignaient 22,5%. Jeudi, le marché a été tiré vers le haut par les secteurs des télécommunications et de l'immobilier, qui ont respectivement gagné 9,3% et 5%.
Le géant immobilier Emaar a ainsi gagné 3,6%, après avoir coulé à pic ces quatre derniers jours.
L'autre Bourse des Emirats, celle d'Abou Dhabi, la capitale du pays, a gagné 1% à 3.207,30 après avoir ouvert dans le rouge.
L'immobilier a gagné 3,7%. Sur la semaine, la Bourse d'Abou Dhabi affichait des pertes de 18,9%.
Mercredi, les marchés de la région, en chute libre, avaient fermé avant l'annonce de l'action concertée des grandes banques centrales mondiales, à l'exception de la Bourse saoudienne, qui avait clôturé peu après cette annonce et avait pu récupérer une bonne partie de ses pertes, terminant à -1,5% après un recul de plus de 8% en séance. Le "Tadawul All-Shares Index" (TASI) était ainsi remonté à 6.160,52 points, au dessus de la barre psychologique des 6.000 points. Mais sur la semaine, il a perdu 17,4%.
En Egypte, la Bourse du Caire a clôturé en hausse de 3,45 %, sa dernière séance de la semaine étant loin cependant d'avoir effacé ses lourdes pertes précédentes. L'indice vedette CASE-30 de la Bourse du Caire et d'Alexandrie a terminé à 5667, contre 5.479 la veille.
Elle avait chuté de 7,1 %, et de 16,47 %, respectivement mercredi et jeudi.
Le ministre marocain des Finances Salah Eddine Mezouar a affirmé jeudi que son pays était capable de maintenir son rythme de croissance et affronter la crise financière internationale.
Le ministre marocain des Finances Salah Eddine Mezouar a affirmé jeudi que son pays était capable de maintenir son rythme de croissance et affronter la crise financière internationale. "Le Maroc dispose des ressorts nécessaires pour affronter la crise et maintenir son rythme de croissance", a notamment déclaré M. Mezouar, dans un entretien à la télévision nationale.
"Le taux de croissance de l'économie marocaine ne devrait reculer que de 0,2% selon des estimations du Fonds monétaire international", a-t-il ajouté.
Le Haut Commissariat au Plan (HCP) tablait sur un taux de croissance au Maroc de 6,1% en 2008. Le Centre marocain de conjoncture (CMC, indépendant) a estimé dans un récent rapport que l'impact de la crise internationale se traduirait au Maroc par la perte d'un point de croissance à court terme, et de 1,5 à 2 points sur le moyen terme.
"Si nous perdons la confiance, nous perdons tout", a déclaré le ministre, lançant un "avertissement" en direction de "ceux qui se jouent de la confiance des citoyens".
"A la bourse de Casablanca, ce n'est pas le temps de vendre, ou bien je garde (mes actions), ou bien j'achète", a-t-il conseillé, assurant que "98% des investissements étrangers sont demeurés stables et n'ont pas quitté la bourse de Casablanca". "Nous ne devons pas être emportés par les analyses qui incitent à la vente", a souligné le ministre.
L'index général de la bourse de Casablanca (MASI) a ouvert jeudi à -0,10% et enregistré, à la clôture, une baisse de 2,29%.
M. Mezouar a par ailleurs admis que "la crise internationale est profonde et aura des répercussions sur l'économie marocaine". Mais, a-t-il ajouté, "nous avons mis sur sur pied des mécanismes pour en maîtriser toutes les manifestations, et le gouvernement est déterminé à affronter le défi".
Curieusement, la conférence tenue par Roger Lemerre au Centre de la Maamora, hier dans la matinée, a survolé le match pourtant capital prévu demain à Rabat contre la Mauritanie, qualificatif pour la CAN et le Mondial Sud africain.
Curieusement, la conférence tenue par Roger Lemerre au Centre de la Maamora, hier dans la matinée, a survolé le match pourtant capital prévu demain à Rabat contre la Mauritanie, qualificatif pour la CAN et le Mondial Sud africain.
On a débattu surtout de la sélection nationale marocaine, des choix des joueurs comme on a soulevé des interrogations sur la convocation de certains joueurs contrevenants qui ont fait les manchettes de la presse nationale.
Le sélectionneur national a démenti tout sentiment de favoritisme entre joueurs locaux et pros, estimant que seule la vérité du terrain partage les uns des autres.
Il nie que les locaux aient servi de roue de secours lors du premier match contre le Bénin, arguant que l'incorporation de certains d'entre eux était forcée par la blessure des titulaires de ces postes. La preuve qu'il donne aux locaux, a-t-il essayé de justifier, et qu'il (Lemerre) assiste aux matches du championnat. Roger a fini par les critères de sélection primordiaux que sont le comportement, le dépassement de soi et bien entendu le potentiel. Roger explique que s'il n'a pas compté sur les locaux lors des matches suivants c'était parce qu'ils étaient à court de compétition après le baisser de rideau de la saison. Il assura que 23 joueurs locaux entreront en concentration incessamment. Le sélectionneur s'est trouvé dans l'embarras après des questions relatives à certains joueurs indisciplinés. Le cas Youssef Rabeh n'a pas trouvé de réponse de la part de Lemerre qui s'est contenté de dire « il faut savoir pardonner ». Pour Dirar, le coach national est en manque de preuve pour pouvoir juger si son choix des couleurs belges était à son initiative ou fomenté par son entourage.
Il souligna que la convocation de Dirar n'est pas synonyme de sa titularisation. Lemerre a invité la presse à dépasser ces problèmes et que le plus important serait que l'Equipe Nationale du Maroc vive bien et qu'elle se qualifie proprement. « Là, vous pouvez compter sur moi ». Mais faudrait-il encore qu'elle convainc le public surtout qu'elle recèle des éléments talentueux.
Que lui manquerait-il pour y parvenir ? Lemerre a appelé à relativiser le terme « talentueux » estimant que le joueur qui l'est dans un club, ne pourra l'être automatiquement dans la sélection nationale. Le coach national explique que ce joueur doit être leader dans le poste ou la zone qu'il occupe et qu'il le fasse en imposant son savoir-faire et sa personnalité. Pour Lemerre, jouer à l'étranger n'est pas un critère de grande qualité mais n'empêche que c'est tout de même un critère. Il a appelé ses joueurs à ne jamais minimiser l'adversaire et qu'il (Lemerre) serait heureux s'il "écrasait" la Mauritanie par un but à zéro. Il a appelé à plus de prudence car nos voisins du sud vont se débarrasser de deux handicaps majeurs : la pression psychologique et la pelouse synthétique du stade de Nouakchott.
S.M. Mohammed VI inaugure à Rabat un complexe multiservices et lance la construction d'un complexe social au montant de 120,44 millions DH dans le cadre de l'INDH
S.M. Mohammed VI inaugure à Rabat un complexe multiservices et lance la construction d'un complexe social au montant de 120,44 millions DH dans le cadre de l'INDH
A cette occasion, S.M. le Roi a effectué une tournée à travers les différentes dépendances de ce complexe multiservice, réalisé au quartier Akkari dans le cadre du programme de l'INDH et relatif à la promotion des activités génératrices de revenus, avec des crédits de l'ordre de 4,53 MDH, financés par l'INDH (1,130 MDH) et le Conseil communal (3,10 MDH).
Le Centre régional d'investissement de Rabat-Salé-Zemmour-Zaërs sera chargé de coordonner l'action de la commission de suivi et d'accompagnement, tandis que l'Office de la formation professionnelle et de la promotion du travail (OFPPT) va assurer la formation des jeunes entrepreneurs. Etalé sur une superficie de 400 m2, le complexe a pour missions d'encourager les jeunes à la création de leurs propres entreprises, de promouvoir les activités productrices et créatrices d'opportunités d'emplois et d'accompagner les bénéficiaires jusqu'à la concrétisation de leurs projets.
La sélection des candidats devant profiter des prestations du complexe sera confiée à l'Agence nationale de promotion de l'emploi et des compétences (ANAPEC) et sera effectuée à travers l'appel à propositions de projets.
Après la phase d'étude, 32 projets sont retenus et leurs porteurs bénéficieront de sessions de formation en matière de gestion et de création d'entreprises comme ils se verront accorder chacun un local équipé pour une durée de deux ans.
Les jeunes bénéficiaires, dont 70% seront de sexe masculin, vont être sélectionnés parmi les diplômés universitaires (30%), les bacheliers (10%) et les lauréats des instituts de formation professionnelle et de promotion de l'emploi (60%).
Les secteurs d'activité devant être ciblés par les projets sont les industries légères (18%), les services (30%) et l'informatique (52%).
Par la suite, S.M. le Roi a procédé, à l'arrondissement de Yacoub El Mansour, à la pose de la première pierre pour la réalisation d'un complexe social au quartier Al Amal, sur une superficie de 3,7 hectares, d'un coût de 115,910 MDH.
Le complexe, qui s'inscrit dans le cadre du programme de lutte contre la précarité et la marginalisation de l'INDH, sera réalisé en deux phases.
La première phase, qui s'achèvera à la fin 2009, porte sur un investissement de près de 60,91 MDH, dont 21,210 MDH assurés par l'INDH, en plus du Conseil de la région, du Conseil préfectoral et de celui de la ville de Rabat.
Les travaux de cette première phase consistent en la construction et l'équipement d'un foyer pour personnes âgées sans ressources (7,497 MDH), d'un centre d'accueil des enfants en situation difficile (7,212 MDH) et d'une salle couverte omnisports pour jeunes (12,300 MDH).
Sont également prévus l'aménagement d'un terrain de football doté de gazon artificiel (12,30 MDH) et la réalisation d'un espace destiné à la mise à niveau des associations de la société civile (7,70 MDH).
Quant à la deuxième tranche (2009-2012), dotée de 55 MDH mobilisés dans le cadre d'un partenariat entre le secteur privé et le tissu associatif, elle porte sur la construction de 112 appartements, 47 locaux à usage commercial pour un montant de 45 MDH, la réalisation d'un club et d'une salle multifonction, ainsi que d'une piscine couverte et des terrains de tennis (10 MDH).
Par la même occasion, des explications ont été fournies au Souverain sur le bilan de l'INDH pour la période 2005-2008 au niveau de la région de Rabat-Salé-Zemmour-Zaërs.
A ce titre, la région a bénéficié d'une enveloppe budgétaire de 276.576.974 DH, ayant servi au financement de 195 projets au profit de 120.965 personnes.
Par domaines d'intervention, ces fonds ont été consacrés à la lutte contre la précarité (152.129.305 DH), la lutte contre l'exclusion sociale (101.245.440 DH) au niveau de dix quartiers et au programme transversal de l'INDH (23.202.229 DH).
Les projets réalisés ont permis l'amélioration des conditions de scolarité, de l'accès aux services et infrastructures de base, la construction de terrains de sports et de centres socio-éducatifs, d'animation socioculturelle, de centres d'accueil ainsi que le renforcement des capacités de gestion des associations.
A Son arrivée, S.M. le Roi a passé en revue un détachement de la Garde Royale, qui rendait les honneurs, avant d'être salué par Hassan Amrani, wali de la région de Rabat-Salé-Zemmour-Zaërs ; Abdelkbir Bourkia, président du Conseil de la région ; Omar Bahraoui, président du Conseil de la ville ; Saïd Oulbacha, président du Conseil de la préfecture ; Taïeb Benchikh, directeur général de l'OFPPT ; Hafid Kamal, directeur général de l'ANAPEC, ainsi que par des présidents et représentants d'associations et d'autres personnalités.
retour
Le contenu de ces pages (textes, photos, liens, etc.) est protégé au titre de la propriété intellectuelle (marques, dessins, droits d'auteurs, etc.) au bénéfice
de leurs créateurs et ayants droits, conformément aux lois applicables.). Aucun dommage et intérêt quelconque ne peut-être réclamé à Fluxduweb.com concernant la
mise en ligne d'un contenu non approprié.